عطا ملك جوينى
327
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
قديم گفتهاند كه سلاح عجزه دشنام و تهمت است ، - بارى بهترين نمونهء اين گونه اطّلاعات دربارهء صاحبترجمه در مواضع ذيل يافت مىشود : اوّلا در كتاب الفهرست ابن النّديم ص 186 - 188 بنقل از ابو عبد اللّه بن رزام « 1 » در كتابى كه اين اخير در ردّ بر اسمعيليّه تأليف نموده بوده ، ولى خود ابن النّديم گويا چندان اعتمادى باقوال و مسطورات ابن رزام نداشته و مسئوليّت را از عهدهء خود در روايت از آنكتاب برداشته : در ابتداى فصل مزبور گويد ( ص 186 ) : « قال ابو عبد اللّه بن رزام فى كتابه الّذى ردّ فيه على الأسمعيليّة و كشف مذاهبهم ما قد اوردته بلفظه و انا ابرأ من العهدة فى الصّدق عنه و الكذب فيه » ، و در آخر آن فصل پس از نقل روايات ابن رزام و غير ابن رزام از اعداء اسماعيليّه گويد ( ص 189 ) : « فامّا ببلاد مصر فالأمر مشتبه و ليس يظهر من صاحب الأمر المتملّك على الموضع شئ يدلّ على ما كان يحكى من جهته و جهة آبائه و الأمر غير هذا و السّلام » ، - و مسعودى در كتاب التّنبيه و الأشراف
--> ( 1 ) نام و نسب ابن رزام چنان كه مسعودى در كتاب التّنبيه و الأشراف ص 396 ذكر كرده ابو عبد اللّه محمّد بن علىّ بن رزام الطّائى الكوفى است ، و چون تأليف كتاب التّنبيه و الأشراف بتصريح خود مسعودى چنان كه گذشت در سنهء 345 بوده پس عصر ابن رزام فى الجمله معلوم مىشود كه قبل از تاريخ مزبور يا مقارن آن بوده است ، و اين كتاب ابن رزام گويا سرچشمهء اطّلاعات و مأخذ عمدهء عموم مؤلّفين بعد ازو بوده در خصوص مبادى امر اسمعيليّه كه غالبا حكايات راجع بعبد اللّه بن ميمون قدّاح و طعن در انساب فاطميّين و نحو ذلك را از او نقل كردهاند و مأخذ عمدهء شريف اخو محسّن آتى الذّكر نيز بتصريح مقريزى چنان كه خواهد آمد نيز همين كتاب ابن رزام بوده است ، و نام اين كتاب گويا كتاب النّقض على الباطنيّة بوده ، مطهّر بن طاهر مقدّسى در كتاب البدء و التّاريخ ج 1 ص 137 گويد : « و قد ذكر ابن رزام هذا الفصل فى كتاب النّقض على الباطنيّة الخ » ، و در ج 5 ص 134 از همانكتاب گويد : « و ما بلغ احد منهم [ اى من الباطنيّة ] ما بلغ ابن رزام فانّه اظهر عورتهم و ملأ جلودهم مساءة و عيبا » ،